أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

385

معجم مقاييس اللغه

أقبَلْنَ من نِيرٍ ومن سُواجِ « 1 » * بالقوم قد مَلَّوا من الإدْلاجِ فَهُمْ رَجَاجٌ وعَلَى رَجَاجِ « 2 » والرَّجُّ : تحريك الشئ ؛ تقول : رجَجْتُ الحائطَ رَجًّا ، وارْتَجَّ البحر . والرَّجْرَج نعتٌ للشئ الذي يترجْرَج . قال : * وكَسَت المِرْطَ قَطاةً رَجْرَجَا « 3 » * وارتجَّ الكلامُ : التَبَسَ ؛ وإنما قيل له ذلك لأنّه إذا تَعَكَّرَ كان كالبحر المرتَجّ . والرِّجرِجَة « 4 » : الثَّرِيدة الليِّنة . ويقال : الرَّجَاجة النّعجة المهزولة ؛ فإِنْ كان صحيحاً فالمهزول مضطربٌ . وناقةٌ رَجَّاءُ : عظيمة السَّنام ؛ وذلك أنّه إذا عظُمَ ارتجّ واضطرب . فأمّا قولُه : * ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ « 5 » * فيقال هو اللُّعاب « 6 » رح الراء والحاء أصلٌ يدلُّ على السّعَة والانبساط . فالرَّحَحُ : انبساطُ الحافرِ وصَدْرِ القَدَم . ويقال للوَعل المنبسط الأظلاف أرحُّ . قال .

--> ( 1 ) في الأصل : « بئر » ، صوابه في اللسان ( نير ، رجج ، سوج ) ومعجم البلدان ( سواج ) . وانظر الحيوان ( 2 : 301 ) . ( 2 ) الكلمتان الأخيرتان ساقطتان من الأصل ، وإثباتهما من المراجع السابقة . ( 3 ) البيت في اللسان ( رجج ) . ( 4 ) في اللسان : « وثريدة رجراجة » . ثم قال : « والرجرج ما ارتج من شئ » . ( 5 ) لابن مقيل ، كما في اللسان ( لمع ، سحط ، رجج ، خنطل ) . وصدره : * كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * . ( 6 ) زاد في المجمل : « ويقال نت » .